CONTROLLER

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أهلا و سهلا بك معنا في موقع CONTROLLER نتمنى لك زيارة موفقة
CONTROLLER

اهلا بكم في منتدى CONTROLLER المنتدى الأشمل و الأفضل على الاطلاق / المدير العام : محمد شفيق بني مفرج


    قصيدة قم للمعلم لاحمد شوقي

    شاطر

    braa mohammed abd ullah a

    ذكر
    عدد الرسائل : 203
    العمر : 32
    الوظيفة : طالب
    الدولة : الاردن
    اوسمة :
    الشهرة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/03/2008

    قصيدة قم للمعلم لاحمد شوقي

    مُساهمة من طرف braa mohammed abd ullah a في 19/6/2008, 19:43

    قُم للمعلمِ وفّهِ التبجيلا=كاد المعلمُ ان يكونَ رسولا
    أعَلِمتَ أشرفَ او أجل من الذي=يبني ويُنشئُ أنفساً وعقولا
    سُبحانكَ اللهم خيرَ معلمٍ=علّمتِ بالقلمِ القرونَ الاولى
    أخرجتَ هذا العقل من ظُلُماتهِ=وهَديتهُ النورَ المبينَ سبيلا
    و طبعته بيدِ المعلمِ تارة=صدئ الحديدُ وتارةً مصقولا
    أرسلتَ بالتوراةِ موسى مُرشداً=وابن البتول فعلّم الإنجيلا
    علّمتَ يوناناً ومصرً فزالتا=عن كل شمس ما تريدُ أُفولا
    واليومَ أصبَحَتا بحالِ طفولةٍ=في العلمِ تلتَمِسانِهِ تَطفيلا
    من مشرق الارض الشموسُ تظاهرت=ما بال مغربها عليه أُديلا
    يا أرضُ مذ فقد المُعلمُ نفسُهُ=بين الشُموس وبين شرقِكِ حيلا
    ذهب الذين حَمَوا حقيقة علمِهِم=واستعذبوا فيها العذابِ وبيلا
    في عالمِ صَحِبَ الحياة مُقيّداً=بالفردِ مخزوماً به مغلولا
    صرعتهُ دنيا المستبدّ كما هَوَت=من ضربة الشمسِ الرؤوسُ ذهولا
    سقراط أعطىَ الكأسَ وهي منية=شَفَتيْ مُحِب يَشتَهي التَقبيلا
    عَرَضوا الحياةَ عليه وهي غَباوةٌ=فأبى وآثرَ أن يموتَ نبيلا
    إن الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ=و وجدتُ شُجعانَ العقولِ قليلا
    إن الذي خَلَقَ الحقيقةَ علقماً=لم يُخل من أهلِ الحقيقةِ جيلا
    و لربما قتلَ الغرامُ رجالَها=قُتِلَ الغرامُ كم إستَبَاح قتيلا
    ...
    وإذا المعلمُ لم يكن عدلاً مشى=روحُ العدالةِ في الشبابِ ضئيلا
    وإذا المعلمُ ساء لحظَ بصيرةٍ=جاءَت على يدهِ البصائرِ حولا
    واذا أتى الإرشاد من سببِ الهوى=ومن الغرورِ فسَمهِ التضليلا
    واذا أصيب القوم في أخلاقِهم=فأقم عليهم مأتماً وعويلا
    ...
    وإذا النساءُ نشأن في أُمّيّةٍ=رَضَعَ الرجالُ جهالةً وخمولا
    ليس اليتيمُ من إنتهى أبواه من=همِّ الحياةِ وخلّفاهُ ذليلا
    فأصابَ بالدنيا الحكيمةِ مِنهُما=وبِحُسنِ تربيةِ الزمان بديلا
    إن اليتيم هو الذي تلقى له=أماً تخلّت او اباً مشغولا
    ...
    إن المقصّر قد يَحولُ ولن ترى=لجهالة الطبعَ الغبيّ مَحيلا
    فلرُبّ قولٌ في الرجالِ سَمِعْتُمُ=ثمّ إنقضى فكأنهُ ما قيلا


    قُــم للمعـلـمِ وفّــهِ التبجـيـلا كـاد المعلـمُ ان يكـونَ رســولا
    أعَلِمتَ أشرفَ او أجـل مـن الـذي يبنـي ويُنشـئُ أنفـسـاً وعـقـولا
    سُبحـانـكَ اللهم خـيـرَ مـعـلـمٍ علّمـتِ بالقلـمِ القـرونَ الاولــى
    أخرجتَ هـذا العقـل مـن ظُلُماتـهِ وهَديتـهُ النـورَ المبـيـنَ سبـيـلا
    و طبعتـه بـيـدِ المعـلـمِ تــارة صـدئ الحديـدُ وتـارةً مصـقـولا
    أرسلتَ بالتـوراةِ موسـى مُرشـداً وابـن البتـول فعـلّـم الإنجـيـلا
    علّمـتَ يونانـاً ومـصـرً فزالـتـا عن كـل شمـس مـا تريـدُ أُفـولا
    واليـومَ أصبَحَتـا بحـالِ طفـولـةٍ فـي العـلـمِ تلتَمِسـانِـهِ تَطفـيـلا
    من مشرق الارض الشموسُ تظاهرت مـا بـال مغربهـا عليـه أُديــلا
    يـا أرضُ مـذ فقـد المُعلـمُ نفسُـهُ بين الشُموس وبيـن شرقِـكِ حيـلا
    ذهب الذيـن حَمَـوا حقيقـة علمِهِـم واستعذبـوا فيهـا العـذابِ وبـيـلا
    فـي عالـمِ صَحِـبَ الحيـاة مُقيّـداً بالفـردِ مخزومـاً بــه مغـلـولا
    صرعتهُ دنيا المستبـدّ كمـا هَـوَت من ضربة الشمسِ الرؤوسُ ذهـولا
    سقراط أعطىَ الكـأسَ وهـي منيـة شَفَتـيْ مُحِـب يَشتَهـي التَقبـيـلا
    عَرَضوا الحياةَ عليـه وهـي غَبـاوةٌ فأبـى وآثـرَ أن يـمـوتَ نبـيـلا
    إن الشجاعـةَ فـي القلـوبِ كثيـرةٌ و وجـدتُ شُجعـانَ العقـولِ قليـلا
    إن الـذي خَلَـقَ الحقيقـةَ علقـمـاً لم يُخل مـن أهـلِ الحقيقـةِ جيـلا
    و لربمـا قتـلَ الغـرامُ رجالَـهـا قُتِـلَ الغـرامُ كـم إستَبَـاح قتـيـلا

    ...
    وإذا المعلمُ لـم يكـن عـدلاً مشـى روحُ العدالةِ فـي الشبـابِ ضئيـلا
    وإذا المعلـمُ سـاء لحـظَ بصـيـرةٍ جاءَت علـى يـدهِ البصائـرِ حـولا
    واذا أتى الإرشاد من سبـبِ الهـوى ومـن الغـرورِ فسَمـهِ التضلـيـلا
    واذا أصيـب القـوم فـي أخلاقِهـم فأقـم عليـهـم مأتـمـاً وعـويـلا

    ...
    وإذا النسـاءُ نشـأن فــي أُمّـيّـةٍ رَضَـعَ الرجـالُ جهالـةً وخمـولا
    ليس اليتيمُ مـن إنتهـى أبـواه مـن هــمِّ الحـيـاةِ وخلّـفـاهُ ذلـيـلا
    فأصـابَ بالدنيـا الحكيمـةِ مِنهُمـا وبِحُسـنِ تربيـةِ الـزمـان بـديـلا
    إن اليتيـم هـو الـذي تلقـى لــه أمـاً تخـلّـت او ابــاً مشـغـولا

    ...
    إن المقصّر قد يَحـولُ ولـن تـرى لجهالـة الطبـعَ الغـبـيّ مَحـيـلا
    فلرُبّ قـولٌ فـي الرجـالِ سَمِعْتُـمُ ثـمّ إنقضـى فكأنـهُ مــا قـيـلا

      الوقت/التاريخ الآن هو 27/9/2017, 00:52